وكيل "إسكان النواب": فلسطين قضية سياسية وخطط ترامب بشأن غزة مرفوضة عربيا

وكيل "إسكان النواب": فلسطين قضية سياسية وخطط ترامب بشأن غزة مرفوضة عربيا هذا هو موضوع مقالنا عبر موقعكم «المفيد نيوز»، حيث نجيبكم فيه على كافة الاسئلة، ونلقي الضوء على كل ما يهمكم في هذا الموضوع ..فتابعو السطور القادمة بمزيد من الاهتمام.
وقال الممثل الدكتور أحمد عبد الماجد ، وكيل وزارة لجنة الإسكان في مجلس النواب ، إن حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني يكمن في إنهاء الاحتلال وتمكين الفلسطينيين من حقوقهم المشروعة ، وعدم طردهم أو يرفعهم من الأرض ، قائلة: يتم رفض تصريحات وخطط الرئيس الأمريكي ترامب بخصوص قطاع غزة من قبل المصري والعربي والإسلامي.
أشار عبد -ماجد ، في بيان صحفي اليوم ، إلى أن القضية ليست مشكلة إنسانية تتطلب “إعادة التوطين” ، وتوفير فرص عمل ، لكنها مسألة الوطن المفقود ودولة فلسطينية مستقلة يبحث عنها شعبها إعلانها ، موضحًا أن فلسطين هي قضية سياسية يجب أن تحترمها القانون الدولي وتوقف عن السياسات الإسرائيلية العدوانية والأميركيين الهمجيين حول هذا الموضوع.
أوضح وكيل وزارة البرلمان أن تصريحات ترامب خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فيما يتعلق بـ “نقل سكان غزة” إلى بلدان أخرى كحل للأزمة الحالية ، ولا يمكن تنفيذ الهلوس هو عمود الضفة الغربية وشريط غزة وليس فقط الضفة الغربية الغربية ، وفقا لبيانات مسؤولي إدارة ترامب.
وأضاف أحمد عبد -ماجد أن التصريحات الأمريكية تتفق تمامًا مع العدوان الإسرائيلي وإدارة ترامب من خلال الإعلان عن هذه المواقف ، التي تنفصل عن دورها في دعم السلام.
أشار النائب إلى أن الحديث عن إزاحة سكان غزة في ظل الظروف الحالية هو محاولة منهجية لإجبارهم على المغادرة ، وهي في الواقع جريمة حرب وفقًا لاتفاقية جنيف الرابعة ، والتي تحظر النقل القسري للسكان تحت أي ظرف من الظروف.
حذر نائب الإسكندرية من أن تصريحات ترامب ونتنياهو ليست مجرد أفكار عشوائية ، بل تتماشى مع مشروع سياسي طويل الأجل يهدف إلى إفراغ الأرض الفلسطينية من سكانها ، لذلك ترامب ، بعد توضيحها قبل صفقة القرن خلال القرن عاد فترة ولايته الأولى للتحدث عن مشاريع لتزويد الفلسطينيين خلال فترة ولايته الثانية.
استنتج الدكتور أحمد عبد العبد ماجد الدول العربية عقد قمة عربية في حالات الطوارئ التي تتبنى مواقف خطيرة وحازمة مع الإدارة الأمريكية لتراجع مواقفها فيما يتعلق بجوزا ، مؤكدة أن العالم العربي ، والأمة الإسلامية ومصر في المقدمة لن تكون تتخلى عن غزة أو الشعب الفلسطيني.
للمزيد : تابعنا هنا ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر .